Skip to content

موسوعة أحكام الصلوات الخمس

دبيان الدبيان

Printed page ١/ ٤٣

المبحث الخامس في التفضيل بين الأذان والإمامة

مدخل إلى المسألة:

• التماس الفضل مبني على عظم الأجر، أو على عظم الأثر.

• لم يؤذن رسول الله ﷺ قط، ولا خلفاؤه الراشدون.

• شروط الإمامة أعلى من شروط الأذان.

• استُدِلَ على استخلاف أبي بكر ﵁ في الصلاة على إمامته للمسلمين.

• شرف النداء من شرف المنادى لها.

• الإمامة من المقاصد، والأذان من الوسائل.

[م-٥] اختلف العلماء في التفضيل بين الأذان والإمامة:

فقيل: الإمامة أفضل من الأذان، وهو مذهب الحنفية، والمالكية، ووجه عند الشافعية، رجحه الرافعي، ورواية عند الحنابلة (١).

وقيل: الأذان أفضل، اختاره بعض الحنفية، وبعض المالكية، وهو الراجح عند الشافعية، وصححه النووي، وهو الأصح في مذهب الحنابلة، ورجحه ابن تيمية (٢).