رطلان، وإن توضأ بأقل منه وأسبغ أجزأه، وإن توضأ بأكثر من رطلين ولم يسبغ وضوءه، لم يجزه، قال: فإن أراد أن يستنجيَ يتوضأ بثلاثة أرطال، رطل للاستنجاء، ورطل لغسل الوجه والذراعين ومسح الرأس، ورطل لغسل القدمين، وإن مسح على خفيه ولم يستنج كفاه رطل واحد.
والأصل في ذلك: حديث عائشة ﵂ قالت: "كان رسول الله ﷺ يتوضأ بالمُدِّ ويغتسل بالصَّاعِ" (١).
وروى جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله ﷺ: "يجزئ في الوضوء المد، وفي الغسل الصَّاع" (٢).
والدليل على أن ما دون ذلك يجزئ: ما روى عبد الله بن زيد: أن النبيّ ﷺ أتى بثلثي مُدٍّ فتوضأ به (٣).