Skip to content

شرح مختصر الكرخي ٣٠٩ - [فصل: الدخول في الصلاة بلفظ غير العربية]

شرح مختصر الكرخي

القدوري

Printed page ١/ ٣٤٧

والمقصود من الاسم (١): التعظيم.

وجه رواية الحسن: أن الاسم فيه ضرب من التعظيم؛ لأنه مأخوذ من التأله، [فلم يحتج مع قوله: الله، إلى الصفة] (٢).

٣٠٨ - [فَصْل: ما يقال في افتتاح الصلاة]

و [قد] ذكر ابن شجاع في المجرد عن أبي حنيفة قال: أكره أن تفتتح الصلاة إلا بقوله الله أكبر؛ وذلك لأن النبي ﷺ دخل بلفظ التكبير وداوم عليه، وأقل أحوال المداومة أن تفيد الفضيلة.

٣٠٩ - [فَصْل: الدخول في الصلاة بلفظ غير العربية]

وأما الدخول بلفظ [غير] العربية: فيجوز عند أبي حنيفة، وقال أبو يوسف ومحمد: لا يجوز ذلك إذا كان يحسن العربية (٣).

لأبي حنيفة قوله تعالى: ﴿وَذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ فَصَلَّى﴾ [الأعلى: ١٥]؛ ولأنه ذِكْرٌ يقع به الدخول في العبادة كالتلبية؛ ولأنه ذِكْرٌ واجب فلا يختص بالعربية، كالتسمية على الذبيحة.

لهما: قوله ﵊: "ثم تكبر"، وأما إذا لم يحسن العربية، جاز بلا خلاف؛ لأن هذا عذر، والأعذار لها تأثير في إسقاط الواجبات.