Skip to content

لطائف الإشارات لفنون القراءات سورة الفاتحة

لطائف الإشارات لفنون القراءات

القسطلاني

Printed page ٣/ ٦

سورة الفاتحة

وتسمى (١): «أم القرآن»: قال البيضاوي: "لأنّها مفتتحه ومبدؤه، وكأنّها أصله ومنشؤه، ولذا تسمى أساسا، أو لأنّها تشتمل على ما فيه من الثّناء والتّعبد بأمره ونهيه وبيان وعده ووعيده، أو على جملة معانيه من الحكم النّظرية والأحكام العملية التي هي سلوك الطريق المستقيم، والاطلاع على مراتب السّعداء، ومنازل الأشقياء، وسورة الكنز، والوافية، والكافية كذلك" (٢) انتهى.

وفي «شعب» البيهقي من حديث أنس: أنّ رسول الله ﷺ قال: "إنّ الله أعطاني فيما منّ به عليّ أنّي أعطيتك «فاتحة الكتاب»، وهي من كنز عرشي" (٣).

وتسمى: «سورة الحمد»؛ لأنّه فيها (٤)، و «الدعاء»، و «تعليم المسألة» لاشتمالها عليها، و «الصلاة» لقوله: "قسمت الصّلاة بيني وبين عبدي … " الحديث (٥)، لوجوب قراءتها فيها.

و «الشافية»، و «الشفاء» لقوله ﷺ: "هي شفاء من كلّ داء" (٦)، وعند البيهقي:

"شفاء من السّم" (٧)، و «السبع المثاني»: لأنّها سبع آيات أو تثنى في الصّلاة، أو نزلت