وفي رواية لابن أبي شيبة والحاكم أيضا:" وضع في بيت العزة في السماء الدنيا فجعل جبريل ينزل به على النّبيّ ﷺ "، وإسناده صحيح (١).
وفي المنهاج للحليمي (٢):" أن جبريل كان ينزل منه من اللوح المحفوظ في ليلة القدر إلى سماء الدّنيا قدر ما ينزل به على النّبيّ ﷺ في تلك السنة إلى ليلة القدر التي تليها إلى أن نزّله كلّه في عشرين ليلة من عشرين سنة من اللوح المحفوظ إلى السماء الدّنيا " (٣)، وهذا أورده ابن الأنباري (٤) من طريق ضعيفة ومنقطعة أيضا.
وما تقدّم من أنّه نزل جملة واحدة من اللوح المحفوظ إلى السّماء الدّنيا ثمّ نزل بعد ذلك مفرقا هو الصّحيح المعتمد.
وحكى الماوردي (٥) في تفسيرسورة القدر:" أنّه نزل من اللوح المحفوظ جملة واحدة، وأنّ الحفظة نجّمته على جبريل في عشرين ليلة، وأنّ جبريل نجّمه على النّبي