Skip to content

لطائف الإشارات لفنون القراءات ومن أسمائه

لطائف الإشارات لفنون القراءات

القسطلاني

Printed page ١/ ١١٠

والقرآن معناه: الجمع، من قولهم:" قرأت الشيء "أي: جمعته، يدلّ [عليه] (١) قوله - تعالى -: ﴿فَإِذا قَرَأْناهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ﴾ (٢) أي: فإذا جمعناه فاتبع جمعه، ووزن «قرآن» «فعلان»، وحقّة أن لا ينصرف للعلمية والزّيادة.

ومن أسمائه:

الفرقان: قال - تعالى -: ﴿تَبارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقانَ﴾ (٣)

والكتاب: قال - تعالى -: ﴿ما فَرَّطْنا فِي الْكِتابِ مِنْ شَيْءٍ﴾ (٤).

والذّكر: قال - تعالى -: ﴿نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ﴾ (٥).

والوحي: قال - تعالى -: ﴿قُلْ إِنَّما أُنْذِرُكُمْ بِالْوَحْيِ﴾ (٦).

والتّنزيل: قال - تعالى -: ﴿اللهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ﴾ (٧).

والقصص: قال - تعالى -: ﴿إِنَّ هذا لَهُوَ الْقَصَصُ الْحَقُّ﴾ (٨).

والرّوح: قال الله - تعالى -: ﴿وَكَذلِكَ أَوْحَيْنا إِلَيْكَ رُوحاً مِنْ أَمْرِنا﴾ (٩).

والمثاني: قال الله - تعالى -: ﴿اللهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتاباً مُتَشابِهاً مَثانِيَ﴾ (١٠).

والهدي، والبيان، والتّبيان، والموعظة، والرّحمة، والبشير، والنّذير.