Skip to content

لطائف الإشارات لفنون القراءات الوسائل [فضائل القرآن]

لطائف الإشارات لفنون القراءات

القسطلاني

Printed page ١/ ١٠٠

وفي الصّحيحين من حديث عثمان بن عفان ﵁ عن النّبيّ ﷺ قال:

"خيركم من تعلم القرآن وعلمه" (١).

وعن أنس قال: قال رسول الله ﷺ: "إن لله أهلين من الناس، قالوا: من هم يا رسول الله؟. قال: أهل القرآن، أهل الله وخاصته"، رواه النسائي والحاكم (٢)، أي:

حفظة القرآن العاملون به هم أولياء الله، والمختصّون به اختصاص أهل الإنسان به، وليس من أهله من حفظ لفظه وضيّع حدوده (٣).

وسئل ذو النّون المصري (٤) عن حملة القرآن فقال: "هم الذين قطرت عليهم سحائب الأشجان، ونصبوا ركبهم والأبدان، وتسربلوا بالخوف والأحزان، وشربوا بكأس اليقين، وراضوا أنفسهم رياضة المتقين؛ كحّلوا أبصارهم بالسّهر، وغضّوها