Skip to content

لطائف الإشارات لفنون القراءات الوسائل [فضائل القرآن]

لطائف الإشارات لفنون القراءات

القسطلاني

Printed page ١/ ٩٩

وقوله: ﴿لِيُوَفِّيَهُمْ﴾ متعلق ب ﴿يَرْجُونَ﴾، أو ب ﴿لَنْ تَبُورَ﴾، أو بمضمر تقديره: فعلوا ذلك، أقوال (١).

وقال الزّمخشري: "وإن شئت جعلت ﴿يَرْجُونَ﴾ في موضع الحال أي:

وأنفقوا راجين ليوفيهم، أي فعلوا جميع ذلك لهذا الغرض"، وخبر «إنّ» قوله:

﴿إِنَّهُ غَفُورٌ شَكُورٌ﴾ (٢) على معنى غفور لهم، شكور لأعمالهم (٣).

﴿وَيَزِيدَهُمْ مِنْ فَضْلِهِ﴾ (٤): قيل: بتشفيعهم فيمن أحسن إليهم، قاله أبو وائل (٥)، وفي الحديث: "بتضعيف حسناتهم" (٦).

وقيل: بالنّظر إلى وجه الله الكريم (٧).

وفي قوله: ﴿إِنَّ اللهَ بِعِبادِهِ لَخَبِيرٌ بَصِيرٌ﴾ مع قوله: ﴿ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتابَ الَّذِينَ اِصْطَفَيْنا مِنْ عِبادِنا﴾ (٨) كأنّه تعالى قال: "إنا علمنا البواطن، وأبصرنا الظّواهر، واصطفينا عبادا ثمّ أورثناهم الكتاب" (٩).