لطائف الإشارات لفنون القراءات
[وأمّا] (١) المختلف فيه فموضعان وهما:
﴿زَكَرِيّا * إِذْ﴾ في «مريم» و «الأنبياء» (٢) على قراءة غير حمزة كما سيأتي إن شاء الله تعالى.
والضرب الثّاني: مفتوحة فمضمومة في موضع واحد وهو ﴿جاءَ أُمَّةً﴾ في «المؤمنين» (٣).
والضرب الثّالث: مضمومة فمفتوحة وهو أيضا قسمان:
متّفق عليه ومختلف فيه:
فأمّا المتّفق عليه: فوقع في أحد عشر موضعا وهي:
﴿السُّفَهاءُ أَلا﴾ في «البقرة»، ﴿نَشاءُ أَصَبْناهُمْ﴾، ﴿مَنْ تَشاءُ أَنْتَ﴾ كلاهما في «الأعراف»، و ﴿زُيِّنَ لَهُمْ سُوءُ أَعْمالِهِمْ﴾ في «التّوبة»، ﴿وَيا سَماءُ أَقْلِعِي﴾ ب «هود»، و ﴿الْمَلَأُ أَفْتُونِي فِي رُءْيايَ﴾ كلاهما في «يوسف»، و ﴿يَشاءُ * أَلَمْ تَرَ﴾ في «إبراهيم»، و ﴿الْمَلَأُ أَفْتُونِي فِي أَمْرِي﴾ والملا أيكم كلاهما ب «النّمل»، و ﴿جَزاءُ أَعْداءِ اللهِ﴾ ب «حم السجدة»، ﴿وَالْبَغْضاءُ أَبَداً﴾ في «الامتحان» (٤).