والمتّصل بغير حرف المدّ نحو قرءان (١) والظمئان (٢) و ﴿شَيْءٌ﴾(٣) و ﴿شَيْئاً﴾(٤) و «مسئول» (٥) و ﴿مَسْؤُلاً﴾(٦) و ﴿الْخَبْءَ﴾(٧) و ﴿الْمَرْءِ﴾(٨) و ﴿دِفْءٌ﴾(٩).
والمتّصل بحرف المدّ ﴿أُولئِكَ﴾(١٠)، و ﴿إِسْرائِيلَ﴾(١١)، و ﴿جاءَ﴾(١٢)، و ﴿السَّماءِ﴾(١٣)، و ﴿بِناءً﴾(١٤)، و ﴿جاؤُ﴾(١٥)، و ﴿يُضِيءُ﴾(١٦)، و ﴿قُرُوءٍ﴾(١٧)، و ﴿هَنِيئاً﴾(١٨)، و ﴿مَرِيئاً﴾(١٩).
وقد ورد السّكت عن حمزة وابن ذكوان وحفص وكذا رويس وإدريس، إلاّ أنّ حمزة أكثر القرّاء به اعتناء ولذلك اختلفت عنه الطّرق واضطربت الرواة، والذي