لطائف الإشارات لفنون القراءات
فأمّا الأوّل: وهو الجزم (١) فوقع في ستّة ألفاظ
/:
[الأول] (٢): ﴿نُنْسِها﴾ في البقرة (٣) خوف اللبس، فإنّ «ننسأها» بالهمز من التأخير كقولهم: "نسأ الله في أجلك"، لئلا يلتبس ب «ننساها» من النسيان.
الثّانية (٤): «تسؤ» في ثلاثة مواضع: ﴿تَسُؤْهُمْ﴾ بآل عمران والتوبة و ﴿تَسُؤْكُمْ﴾ بالمائدة (٥).
الثّالثة (٦): ﴿يَشَأْ﴾ بالياء، ووقع في عشرة مواضع: ﴿إِنْ يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ﴾ بالنساء والأنعام وإبراهيم وفاطر، و ﴿مَنْ يَشَأِ اللهُ يُضْلِلْهُ وَمَنْ يَشَأْ يَجْعَلْهُ﴾ بالأنعام، و ﴿إِنْ يَشَأْ يَرْحَمْكُمْ أَوْ إِنْ يَشَأْ يُعَذِّبْكُمْ﴾ بسبحان، ﴿فَإِنْ يَشَإِ اللهُ يَخْتِمْ﴾، و ﴿إِنْ يَشَأْ يُسْكِنِ﴾ بالشورى (٧).
والرابع: ﴿نَشَأْ﴾ بالنون في ثلاثة مواضع: ﴿إِنْ نَشَأْ نُنَزِّلْ﴾ بالشعراء و ﴿إِنْ نَشَأْ نَخْسِفْ﴾ بسبأ، ﴿وَإِنْ نَشَأْ نُغْرِقْهُمْ﴾ بيس (٨).
الخامس: ﴿وَيُهَيِّئْ لَكُمْ﴾ في الكهف (٩).
السّادس: ﴿أَمْ لَمْ يُنَبَّأْ﴾ في النجم (١٠).