Skip to content

لطائف الإشارات لفنون القراءات فأما نافع: فعنه راويان

لطائف الإشارات لفنون القراءات

القسطلاني

Printed page ١/ ٢٠٦

لقي من الصّحابة: عبد الله بن أبي أوفى، وأنس بن مالك، ولم يثبت له سماع من أحدهما، وسمع أبا وائل، والمعرور، وإبراهيم النخعي (١)، والتميمي، والشّعبي، وغيرهم.

ولد يوم عاشوراء (٢)، يوم قتل الحسين، وتوفي سنة ثمان وأربعين ومائة.

ثمّ إن لهؤلاء الأئمة الأربعة عشر رواة [كثيرون] (٣) اختير منهم لكل إمام راويان:

فأمّا نافع: فعنه راويان:

فالأوّل: أبو موسى عيسى قالون بن مينا (٤) بكسر الميم وفتحها وبالمد والقصر فهي أربعة -، المدني، النحوي، الزّرقي، مولى الزهريين، وكان أصم يلقم أذنه فم القارئ، وقيل: إنّه كان لا يسمع البوق، وإذا قرئ عليه القرآن يسمعه، واختص بنافع كثيرا، حتى قيل: إنّه ربيبه، وهو الذي لقبه (قالون) لجودة قراءته، وهي لغة الروم؛ قال الجعبري:" وخاطبه بالرّومي، لأنّه من سبي الرّوم "اه، وكان قارئ المدينة، ونحويّها.

ومولده سنة عشرين ومائة، وتوفي سنة خمس ومائتين فيما ذكره الجعبري (٥)، وقال الذّهبي: سنة عشرين ومائتين عن نيف وثمانين، وقد غلط من زعم أنّه مات سنة خمس ومائتين اه.