Skip to content

البستان في إعراب مشكلات القرآن

ابن الأحنف اليمني

Printed page ١/ ٩٤
Editor's text

٣ - في قوله تعالى: ﴿يَوْمَ يَدْعُ الدَّاعِ إِلَى شَيْءٍ نُكُرٍ﴾ (١)، قال الجِبْلي (٢): "قال الخليل (٣): النُّكُرُ: نعتٌ للأمر الشديد، والنُّكُرُ: الداهية".

٢ - كتابُ سيبوَيْه: وكان نَقلُه عن الكتابِ بطريقةٍ من أربع:

الأُولَى: النَّقل الصريح: حيث يشير إلى أنّ هذا قولُ سيبوَيْه، وقد جاء ذلك في ثلاثينَ موضعًا من البستان، ومن أمثلتِه عنده ما يلي:

١ - في قوله تعالى: ﴿الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ بِغَيْرِ حَقٍّ إِلَّا أَنْ يَقُولُوا رَبُّنَا اللَّهُ﴾ (٤)، قال الجِبلي (٥): "قال سيبوَيْه (٦): هذا من الاستثناء المنقطع، المعنى لكنْ بأنْ يقولوا: ربُّنا اللَّه".

٢ - في قوله تعالى: ﴿وَالْخَامِسَةُ أَنَّ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَيْهِ﴾ (٧)، قال الجِبْلي (٨): "قرأ نافعٌ: ﴿أَنْ﴾ مخفَّفةً ﴿لَعْنَةُ اللَّهِ﴾ بالرَّفع، قال سيبوَيْه (٩): لا تُخفِّف ﴿أَنَّ﴾ في الكلام وبعدَها الأسماءُ إلّا وأنت تريدُ الثَّقيلةَ".

والثانية: النقل بالمعنى: ومن أمثلته عنده ما يلي: