ومَنْ شَدَّدَهُ ذهب به إلى: غَسَقَ يَغْسِقُ، فهو غَسّاقٌ (١)، ومعنى تكرار قوله: "هذا"؛ أي: للمؤمنين هذا، وإن للطاغينَ.
قوله: ﴿وَآخَرُ مِنْ شَكْلِهِ﴾؛ أي: مثله، يعني العذاب ﴿أَزْوَاجٌ (٥٨)﴾؛ أي: أصنافٌ من العذاب، والهاء من ﴿شَكْلِهِ﴾ تعود إلى الحميم (٢)، وقيل (٣): الكناية من ﴿شَكْلِهِ﴾ راجعة إلى العذاب فِي قوله: ﴿هَذَا﴾، ﴿وَآخَرُ﴾ عطف على ﴿حَمِيمٌ﴾.
قرأ أهلُ الكوفة وأبو عمرو ومجاهدٌ: "وَأُخَرُ" بضم الألف على جَمْعِ أُخْرَى (٤)، وهو الاختيار؛ لأنه نَعَتَهُ بالجمع، فقال: ﴿أَزْوَاجٌ﴾ مثل: الكُبْرَى