Skip to content

البستان في إعراب مشكلات القرآن فصل

البستان في إعراب مشكلات القرآن

ابن الأحنف اليمني

Printed page ٢/ ٢٤٨

وعن عَلِيِّ بن زيدٍ (١) عن الحسن أن رسول اللَّه ﷺ كان يتمثل بهذا البيت: "كَفَى الإِسْلامُ والشَّيْبُ لِلْمَرْءِ ناهِيًا"، فقال أبو بكرٍ وعمر ﵄: "يا نَبِيَّ اللَّهِ: إنما قال الشاعر:

١٧١ - كَفَى الشَّيْبُ والإسْلامُ لِلْمَرْءِ ناهِيا (٢)

نشهد أنّكَ رسول اللَّه" (٣)، يقول اللَّه تعالى: ﴿وَمَا عَلَّمْنَاهُ الشِّعْرَ وَمَا يَنْبَغِي لَهُ إِنْ هُوَ﴾ يعني القرآن؛ أي ما هو ﴿إِلَّا ذِكْرٌ﴾ موعظة ﴿وَقُرْآنٌ مُبِينٌ (٦٩)﴾ فيه الفرائض والحدود والأحكام، ﴿لِيُنْذِرَ﴾ يعني القرآن، ومن قرأ بالتاء فمعناه: لِتُنْذِرَ يا محمَّدُ بِما فِي القرآن ﴿مَنْ كَانَ حَيًّا﴾ يعني: مؤمنًا حَيَّ القلبِ؛ لأنّ الكافر كالميت لا يسمع الإنذار فهو ميت القلب.