Printed page ٢/ ١٦٢
١٥١ - ضَرَبْنا بِمِنْسَأةٍ وَجْهَهُ... فَصارَ بِذاكَ مَهِينًا ذَلِيلا (١)
وقال آخر في ترك الهمز:
١٥٢ - إذا دَبَيْتَ عَلَى المِنْساةِ مِنْ كِبَرٍ... فَقَدْ تَباعَدَ عَنْكَ اللَّهْوُ والغَزَلُ (٢)
وقوله: ﴿فَلَمَّا خَرَّ﴾ يعني: سقط على الأرض ﴿تَبَيَّنَتِ الْجِنُّ أَنْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ الْغَيْبَ﴾. . الآية. و ﴿أَنْ﴾ فِي موضع الرفع؛ لأن معنى الكلام: فلما خرَّ تَبَيَّنَ؛ أي: ظهر وانكشف أنْ لو كان الجن يعلمون الغيب (٣) ﴿مَا لَبِثُوا فِي الْعَذَابِ الْمُهِينِ (١٤)﴾ يعني: فِي الشقاء والنَّصَبِ حَوْلًا فِي بيت المقدس، وقيل (٤):