Printed page ٢/ ١٦١
اللَّه؟ فقال: "العَدْلُ فِي الغَضَبِ والرِّضا، والقَصْدُ فِي الفَقْرِ والغِنَى، وخَشْيةُ اللَّهِ فِي السِّرِّ والعَلانِيةِ" (١).
قوله تعالى: ﴿فَلَمَّا قَضَيْنَا عَلَيْهِ الْمَوْتَ﴾ يعني سليمان ﵇، ﴿مَا دَلَّهُمْ عَلَى مَوْتِهِ إِلَّا دَابَّةُ الْأَرْضِ﴾ وهي الأرَضةُ ﴿تَأْكُلُ مِنْسَأَتَهُ﴾ وهي العصا بلسان الحبشة وحَضْرَمَوْتَ، وجمعها المَناسِئُ، وأصلها من: نَسَأْتُ الغَنَمَ: إذا زَجَرْتَها وسُقْتَها، قال طرفة:
١٥٠ - وَعَنْسٍ كَألْواحِ الإرانِ نَسَأْتُها... عَلَى لاحِبٍ كَأنّهُ ظَهْرُ بُزجِدِ (٢)
أي: سُقْتُها، والإرانُ: النَّعْشُ، والبُرْجُدُ كِساءٌ مخطط.
وهَمَزَها أكثرُ القُرّاءِ، وتَرَكَ هَمْزَها أبو عمرٍو وأهل المدينة (٣)، وهما لغتان (٤)، قال الشاعر فِي الهَمْزِ: