٥٢ - وما مَسَّ كَفِّي مِن يَدٍ طابَ رِيحُها... منَ النّاسِ إلا رِيحُ كَفَّيْكَ أَطْيَبُ (١)
قوله تعالى: ﴿يَوْمَ يَرَوْنَ الْمَلَائِكَةَ﴾ يعني: يومَ القيامة ﴿لَا بُشْرَى يَوْمَئِذٍ لِلْمُجْرِمِينَ﴾؛ أي: لا بِشارةَ لَهُمْ فِي ذلك اليوم بالجنة والثواب.
ولا يجوزُ أن يكونَ ﴿يَوْمَ يَرَوْنَ﴾ منصوبًا بـ ﴿بُشْرَى﴾؛ لأن ما فِي حيِّز النفي لا يعمل فيما قبلَه، ولكنْ فيه تقديران: يجوز أن يكون المعنى: إنهم يُمْنَعُونَ البشارةَ يومَ يرَوْن الملائكة، ودَلَّ على هذا الحذف ما بعدَه، ويجوز أن يكون المعنى: اذْكُرْ يومَ يرَوْن الملائكة (٢).