فقال الناس: اللَّهُ أكبر، فقال رسول اللَّه ﷺ: "واللَّه، إنّي لأَرْجُو أن تكونوا رُبعَ أهلِ الجنة، واللَّه إنّي لَأرجو أن تكونوا ثلثَ أهلِ الجنة، واللَّه إنّي لَأرجو أن تكونوا نصفَ أهلِ الجنة"، قال: فَكَبَّرَ الناسُ، فقال رسول اللَّه ﷺ: "ما أنتم يومَئذٍ في الناس إلّا كالشعرةِ البيضاءِ في الثَّور الأسود، أو كالشَّعرة السَّوداء في الثّور الأبيض". رواه البخاري عن عُمَرَ بن حَفْصٍ (١) عن أبيه، ورواه مسلمٌ عن أبي بكر بن أَبِي شَيْبةَ (٢) عن وَكِيعٍ (٣)، كلاهما عن الأعمش (٤).
قوله تعالى: ﴿كُتِبَ عَلَيْهِ أَنَّهُ مَنْ تَوَلَّاهُ﴾ محلُّ "أَنَّ" رفعٌ: اسمُ ما لم يُسَمَّ فاعلُه (٥)، والمعنى: قَضَى اللَّهُ أنه من أطاع إبليسَ ﴿فَأَنَّهُ يُضِلُّهُ﴾ ولم يرشدْه