Printed page ٥/ ٩٨
وقال آخر:
٥٥٩ - يا عَلْقَمَهْ يا عَلْقَمَهْ يا عَلْقَمَهْ
خَيْرَ تَمِيمٍ كُلِّها وَأكْرَمَهْ (١)
وقوله: ﴿لَكُمْ دِينُكُمْ﴾ يعني: كفركم باللَّه ﴿وَلِيَ دِينِ (٦)﴾ يعني التوحيد والإخلاص، وقيل (٢): معنى ﴿لَكُمْ دِينُكُمْ﴾ تَهْدِيدٌ، كقوله تعالَى: ﴿اعْمَلُوا مَا شِئْتُمْ﴾ (٣)؛ أي: جَزاؤُكُمْ في الآخرة، فَأخْرَجَ الكلامَ مُخْرَجَ اللِّينِ في الحُسْنِ لِلأعْمالِ رَجاءَ أن يُنْصِفُوا عند اللُّطْفِ، كما قال الشاعر:
٥٦٠ - فَمَنْ وَجَدَ الإحْسانَ قَيْدًا تَقَيَّدا (٤)
وهذه الآية منسوخة بآية السيف (٥)، قرأ أهل المدينة وعيسى بنُ عُمَرَ: