قوله ﷿: ﴿قُلْ يَاأَيُّهَا الْكَافِرُونَ (١)﴾﴿قُلْ﴾ فِعْلُ أمْرٍ موقوفٌ (١)، أصله: تَقُولُ، فحُذفت التاء من أوله، وحُذفت الضمة من آخِرِهِ للأمر، وبقيت اللام ساكنةً، وقبلها الواو ساكنة، فالْتَقَى ساكنان: اللام والواو، فحُذفت الواو لالتقاء الساكنين، وكانت أحَقَّ بالحذف لأن قبلها ما يَدُلُّ عليها، وهي الضمة، فبقي ﴿قُلْ﴾.
و"يا" حرف نداء يصلح للواحد والتثنية والجمع، و ﴿الْكَافِرُونَ﴾ نعت لـ "أيُّ"، لا يَجُوزُ حَذْفُهُ؛ لأنه هو المُنادَى في المعنى، ولا يَجُوزُ عند أكثر النحويين نَصبُهُ كما جاز: يا زَيْدُ الظَّرِيفَ بالنصب (٢).