Skip to content

البستان في إعراب مشكلات القرآن فصل

البستان في إعراب مشكلات القرآن

ابن الأحنف اليمني

Printed page ٤/ ٣٤٥

أو هو موضوعٌ على صيغة الجمع كثلاثين، قال الشاعر:

٤٨٩ - فَأصْبَحَتِ المَذاهِبُ قَدْ أذاعَتْ... بِهِ الإعْصارُ بَعْدَ الوابِلِينا (١)

جمع وابِلٍ.

وقيل (٢): إن ﴿عِلِّيِّينَ﴾ صفة الملائكة، ولذلك يُجْمَعُ بالواو والنون، وهو قوله: ﴿وَمَا أَدْرَاكَ مَا عِلِّيُّونَ (١٩)﴾، ثم أخْبَرَ نَبِيَّهُ ﵇، فقال: ﴿كِتَابٌ مَرْقُومٌ (٢٠)﴾؛ أي: هو كتاب مرقوم، أي: مكتوب، قد ثُبَتَتْ حُرُوفُهُ، كُتِبَ بالخير، وَخُتِمَ بالرحمة، مكتوب عند اللَّه، وأنشد أبو العباس (٣):

٤٩٠ - سَأرْقُمُ فِي الماءِ القَراحِ إلَيْكُمُ... عَلَى بُعْدِكُمْ إنْ كانَ لِلْماءِ راقِمُ (٤)

معناه: سأكتب.