البستان في إعراب مشكلات القرآن
بِالرَّجُلِ: إذا وَقَعَ فيما لا يَسْتَطِيعُ الخُرُوجَ منه (١).
قرأ نافع وشيبة وأبو عمرو وأبو جعفر: ﴿كَلّا بَرّانَ﴾ بالإدغام وَتَرْكِ الإمالة، وقرأ حَمْزةُ والكسائيُّ، وعاصمٌ في رواية أبِي بكر، والأعمشُ بالإدغام والإمالة، وقرأ الحَسَنُ وابنُ أبِي إسحاق بغير إدغام، وكان حَفْصٌ يَقِفُ على اللام وَقْفةً خفيفةً فِي وَصْلِهِ (٢).
فصل
عن أبِي هريرة ﵁ قال: قال رسول اللَّه ﷺ: "إذا أذْنَبَ العَبْدُ كانَتْ نُكْتةً سَوْداءَ فِي قَلْبهِ، فإن تابَ واسْتَغْفَرَ صَفا قَلْبُهُ، وَإنْ عادَ زادَتْ حَتَّى يَسْوَدَّ قَلْبُهُ، وهو الرَّيْنُ الذي قال اللَّه ﷿: ﴿كَلَّا بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِمْ مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ﴾ (٣).
قوله تعالى: ﴿كَلَّا إِنَّهُمْ﴾ يعني الكفار ﴿عَنْ رَبِّهِمْ يَوْمَئِذٍ لَمَحْجُوبُونَ (١٥)﴾ في إلآية دليلٌ على أن اللَّه تعالى يُرَى يَوْمَ القيامة، ولولا ذاك ما كان في هذه الآية،