Skip to content

البستان في إعراب مشكلات القرآن فصل

البستان في إعراب مشكلات القرآن

ابن الأحنف اليمني

Printed page ٤/ ٣٣٧

بِالسِّنِينَ، ولا مَنَعُوا الزَّكاةَ إلّا حُبِسَ عنهم القَطْرُ" (١).

قوله: ﴿أَلَا يَظُنُّ أُولَئِكَ﴾ يعني الذين يفعلون هذا ﴿أَنَّهُمْ مَبْعُوثُونَ (٤) لِيَوْمٍ عَظِيمٍ (٥)﴾ وهو يوم القيامة، فَيُحاسَبُونَ بأعمالهم التي أحصاها اللَّه تعالى عليهم.

ثم أخْبَرَ عن ذلك اليوم، فقال تعالى: ﴿يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ (٦)﴾ المعنى: يوم يقوم الناس من قبورهم لأمْرِ رَبِّ العالمين، قال الزَّجّاجُ (٢): و ﴿يَوْمَ﴾ منصوب بقوله: ﴿مَبْعُوثُونَ﴾، المعنى: ألَا يَظُنُّونَ أنهم يُبْعَثُونَ يوم القيامة، ويجوز في العربية خَفْضُهُ على البدل، ورفعه بإضمار مبتدأ (٣).

فصل

عن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول اللَّه ﷺ: "إنَّ العَرَقَ لَيَذْهَبُ فِي الَأرض يومَ القيامة سبعين باعًا، وَإنَّهُ لَيَبْلُغُ إلَى أفْواهِهِمْ" (٤) -أو قال: "إلَى آذانِهِمْ" شَكَّ الراوي-.

وعن عبد اللَّه بن عَمْرٍ و قال: تَلَا رسولُ اللَّه ﷺ هذه الآيةَ: ﴿يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ