Skip to content

البستان في إعراب مشكلات القرآن فصل

البستان في إعراب مشكلات القرآن

ابن الأحنف اليمني

Printed page ٤/ ٣٢٧

وهو الاختيار لقوله تعالى: ﴿لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ (٤)﴾ (١)، ومحل ﴿الَّذِي﴾ خفض على نعت ﴿الكَرِيمِ﴾.

وقوله: ﴿فِي أَيِّ صُورَةٍ مَا شَاءَ رَكَّبَكَ (٨)﴾ ﴿مَا﴾ صلة لا محل لها، قال مجاهد ومقاتل والكلبي (٢): في أيِّ شَبَهٍ مِنْ أبٍ أو أُمٍّ أو خالٍ أو عَمٍّ، وقال عكرمة وأبو صالِحٍ (٣): إنْ شاءَ في صورة حِمارٍ، وإن شاء في صورة قِرْدٍ، وإن شاء في صورة كَلْبٍ، وإن شاء في صورة خِنْزِيرٍ (٤).

قوله تعالى: ﴿كَلَّا بَلْ تُكَذِّبُونَ بِالدِّينِ (٩)﴾ يعني الحساب الذي يَدِينُ اللَّهُ النّاسَ فِيه بأعمالهم، والمعنى: كَلّا لا يؤمن هذا الإنسانُ الكافرُ بالجزاء والحساب، فَيَزْعُمُ أنه غير كائن، قرأ أبو جعفر: "يُكَذِّبُونَ" (٥) بالياء، وقرأه