وقوله: ﴿أَوْ تَرَكْتُمُوهَا قَائِمَةً عَلَى أُصُولِهَا﴾ يعني سُوقَها، فَلَمْ تَقْطَعُوها ولَمْ تُحْرِقُوها ﴿فَبِإِذْنِ اللَّهِ وَلِيُخْزِيَ الْفَاسِقِينَ (٥)﴾؛ أي: لِيُذِلَّ اليهودَ ويُهِينَهُمْ ويُحْزِنَهُمْ ويَغِيظَهُمْ، والواو بمعنى التكرار، ونصب ﴿قَائِمَةً﴾ على الحال، وقرأ عبد اللَّه بن مسعود: ﴿قُوَّمًا﴾(٤).
قوله تعالى: ﴿وَمَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْهُمْ﴾ يعني من أموال بني النَّضِيرِ، يقال: فاءَ يَفِيءُ: إذا رَجَعَ، وأفاءَهُ اللَّهُ: إذا رَدَّهُ (٥)﴿فَمَا أَوْجَفْتُمْ عَلَيْهِ﴾؛ أي: على