Skip to content

البستان في إعراب مشكلات القرآن باب ما جاء فيها من الإعراب

البستان في إعراب مشكلات القرآن

ابن الأحنف اليمني

Printed page ٣/ ٣٦٦

وقيل: واحدها: لِينةٌ، وجمعها: لِينٌ وألْيانٌ وليانٌ (١)، وأصلها: لِوْنةٌ، فقلبت الواو ياءً لكسرة ما قبلها، والعرب تسمي ألوان النخل كُلَّها لِينةً، قال الأخفش (٢):

٣٤٦ - قَدْ شَجانِي الحَمامُ حِينَ تَغَنَّى... بِفِراقِ الأحْبابِ مِنْ فَوْقِ لِينَهْ (٣)

وقوله: ﴿أَوْ تَرَكْتُمُوهَا قَائِمَةً عَلَى أُصُولِهَا﴾ يعني سُوقَها، فَلَمْ تَقْطَعُوها ولَمْ تُحْرِقُوها ﴿فَبِإِذْنِ اللَّهِ وَلِيُخْزِيَ الْفَاسِقِينَ (٥)﴾؛ أي: لِيُذِلَّ اليهودَ ويُهِينَهُمْ ويُحْزِنَهُمْ ويَغِيظَهُمْ، والواو بمعنى التكرار، ونصب ﴿قَائِمَةً﴾ على الحال، وقرأ عبد اللَّه بن مسعود: ﴿قُوَّمًا﴾ (٤).

قوله تعالى: ﴿وَمَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْهُمْ﴾ يعني من أموال بني النَّضِيرِ، يقال: فاءَ يَفِيءُ: إذا رَجَعَ، وأفاءَهُ اللَّهُ: إذا رَدَّهُ (٥) ﴿فَمَا أَوْجَفْتُمْ عَلَيْهِ﴾؛ أي: على