Skip to content

البستان في إعراب مشكلات القرآن فصل

البستان في إعراب مشكلات القرآن

ابن الأحنف اليمني

Printed page ٣/ ٢٢١

المَنِيّةُ لأنها مُقَدَّرةٌ، وأصلها: مَنِييةٌ (١).

قوله: ﴿وَأَنَّ عَلَيْهِ النَّشْأَةَ الْأُخْرَى (٤٧)﴾ يعني الخَلْقَ الثانِيَ للبعث يوم القيامة، وقرأ أبو عمرو وابن كثير: "النَّشاءةَ" بالمد، ومثله في العنكبوت والواقعة (٢) ﴿وَأَنَّهُ هُوَ أَغْنَى وَأَقْنَى (٤٨)﴾ أغْنَى الناسَ بالأموال، وأعْطاهُم القِنْيةَ وما يَدَّخِرُونَهُ بعد الكفاية ﴿وَأَنَّهُ هُوَ رَبُّ الشِّعْرَى (٤٩)﴾ وهو كوكب خَلْفَ الجَوْزاءِ، كانت خُزاعةُ يعبدونها من دون اللَّه، فقال تعالى: أنا رَبُّ الشِّعْرَى فاعبدوني.

﴿وَأَنَّهُ أَهْلَكَ عَادًا الْأُولَى (٥٠)﴾ وهم قوم هُودٍ أُهْلِكُوا بِرِيحٍ صَرْصَرٍ، وكان لهم عَقِبٌ، فهم عاد الأُخْرَى، وقرأ نافع وأبو عمرو ويعقوب: ﴿عَادًا لُّولَى﴾ بتشديد اللّام من غير هَمْزٍ، غير أن قالُونَ جَعَلَ مكان الواو هَمْزةً ساكنةً، وقرأ الباقون بالتشديد مع الهمزة (٣).