Skip to content

البستان في إعراب مشكلات القرآن

ابن الأحنف اليمني

Printed page ١/ ١١٦
Editor's text

إليه في عُمَر بن الخطاب ﵁ لِفَوات وِرْدِهِ".

٢ - في قوله تعالى: ﴿إِنَّا أَرْسَلْنَا نُوحًا إِلَى قَوْمِهِ﴾ (١)، قال الجِبْلي (٢): "وهو نُوحُ ابن لَمَكَ بن مَتُّوشَلَخَ بن أَخْنُوخَ -وهو إِدْرِيسُ ﵇ ونوحٌ بالسُّرْيانِيّةِ معناه: السّاكِنُ؛ لأن الأرض طُهِّرَتْ من خَبَثِ الكفار وسَكَنَتْ إليه، وفي الحديث: "أَوَّلُ بَنِي إسرائيلَ نُوحٌ ﵇"، قاله السَّجاوَنديُّ" (٣).

والثانية: النقل عنه بدون الإشارة إليه، ومن أمثلته ما يلي:

١ - في قوله تعالى: ﴿سُورَةٌ أَنْزَلْنَاهَا﴾ (٤)، قال الجِبْلي (٥): "وقَرأَ طلحة بن مصرِّف والحسن وعيسى بن عُمر: ﴿سُورةً﴾ بالنَّصب على معنى: أَنْزَلْناها سُورةً، والكناية صلةٌ زائدة، وقيل: على الإغراء؛ أي: اتَّبِعوا سورة أنزلناها". اهـ، وهذا الوجه الثاني قاله السَّجاوَندي في عين المعانِي (٦).

٢ - في قوله تعالى: ﴿وَيَوْمَ تَشَقَّقُ السَّمَاءُ بِالْغَمَامِ﴾ (٧)، قال الجِبْلي (٨): "وقيل: الباء للتّعدِية؛ أي: تُشَقِّقُ السماءُ الغمامَ: تُهْوِيها إلى الأرض". اهـ، وهذا ما قاله السَّجاوَندي (٩).