عن ابن عمر قال: قال رسول اللَّه ﷺ: "المسلم أخو المسلم، لا يَلْطِمُهُ ولا يَشْتُمُهُ، ومن كان فِي حاجة أخيه، كان اللَّه فِي حاجته، ومن فَرَّجَ عن مُؤْمِنٍ كُرْبةً مِنْ كُرَبِ الدنيا، فَرَّجَ اللَّهُ عنه كُرْبةً من كُرَبِ يوم القيامة، ومَنْ سَتَرَ مُسْلِمًا سَتَرَهُ اللَّهُ يوم القيامة" (١).
قوله تعالى: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا يَسْخَرْ قَوْمٌ مِنْ قَوْمٍ﴾؛ أي: لا يَسْتَهْزِئ الرجلُ بأخيه، فيقول له: إنك رديء المعيشة، لئيم الحسب، وأشباه ذلك مما ينتقصه به، ولعله خير منه عند اللَّه، وهو قوله: ﴿عَسَى أَنْ يَكُونُوا خَيْرًا مِنْهُمْ﴾ والقوم: اسم يجمع الرجال والنساء، وخص هاهنا الرجال بدليل قوله تعالى: ﴿وَلَا نِسَاءٌ مِنْ نِسَاءٍ﴾(٢)، قال زهير: