Skip to content

البستان في إعراب مشكلات القرآن فصل

البستان في إعراب مشكلات القرآن

ابن الأحنف اليمني

Printed page ٣/ ١٢٢

وقوم الرجل: شِيعَتُهُ وعَشِيرَتُهُ، وسُمُّوا قَوْمًا لأنهم يقومون معه في العواقب وعند الشدائد، وينصرونه (١).

قوله: ﴿وَلَا تَلْمِزُوا أَنْفُسَكُمْ﴾؛ أي: لا تَعِيبُوا إخوانَكُم الذين هم كأنفسكم، ولا يَطْعَنْ بَعْضُكُمْ على بعض، كقوله تعالى: ﴿وَلَا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ﴾ (٢)، أي: لا يَقْتُلْ بَعْضُكُمْ بَعْضًا، وكقوله: ﴿فَسَلِّمُوا عَلَى أَنْفُسِكُمْ﴾ (٣)، يعني: يسلم بعضكم على بعض.

واللَّمْزُ؛ أي: العَيْبةُ فِي المَشْهَدِ، والهَمْزُ فِي المَغِيبِ (٤)، وقيل (٥): اللَّمْزُ يكون باللسان والعَيْنِ والإشارةِ، والهَمْزُ لا يكون إلا باللسان، قال الشاعر:

٢٦٧ - إذا لَقِيتُكَ عَنْ شَحْطٍ تُكاشِرُنِي... وَإنْ تَغَيَّبْتُ كُنْتَ الهامِزَ اللُّمَزَهْ (٦)