Skip to content

إعراب القراءات السبع وعللها ط العلمية ومن السورة التي يذكر فيها آل عمران

إعراب القراءات السبع وعللها ط العلمية

ابن خالويه

Printed page ٧٨

- وقوله تعالى: ﴿لا تحسبن الَّذِينَ يَفْرَحُونَ﴾.

قَرَأَ أَهْلُ الْكُوفَةِ بِالتَّاءِ.

وَالْبَاقُونَ بِالْيَاءِ.

وَقَرَأَ ابْنُ كَثِيرٍ، وَأَبُو عَمْرٍو «فَلَا يَحْسَبُنَّهُمْ» بِالْيَاءِ وَضَمِّ الْبَاءِ، وَفِيهِ جَوَابَانِ:

أَحَدُهُمَا: أَنْ يَكُونَ الْفِعْلُ لمُحَمَّدٍ ﷺ، وَالْهَاءُ كِنَايَةٌ عَنِ الْكَفَرَةِ.

وَالثَّانِي: فَلَا يَحْسَبُ الْكُفَّارُ أَنْفُسُهُمْ.

وَمَنْ قَرَأَ بِالتَّاءِ أَيْ: فَلَا تَحْسَبَنَّهُمْ يَا مُحَمَّدُ بِمَفَازَةٍ مِنَ الْعَذَابِ، أَيْ: بِبُعْدٍ مِنَ النَّارِ.

- وَقَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَلَا تَكْتُمُونَهُ﴾.

قَرَأَ ابْنُ كَثِيرٍ، وَأَبُو عمرو، وعاصم في رواية أبي بكر بالياء، وَحُجَّتُهُمْ: «فَنَبَذُوهُ» رَدُّوهُ عَلَى الْغَيْبِ.

وَقَرَأَ الْبَاقُونَ بِالتَّاءِ، جَعَلُوهُ حِكَايَةً لِوَقْتِ أَخْذِ الْمِيثَاقِ عَلَيْهِمْ.

- وَقَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَقَاتَلُوا وَقُتِلُوا﴾.

قَرَأَ ابْنُ كَثِيرٍ، وَابْنُ عَامِرٍ «وَقَاتَلُوا وَقُتِّلُوا» مُشَدَّدَةَ التَّاءِ، أَيْ: مَرَّةً بَعْدَ مَرَّةٍ لِلتَّكْثِيرِ.

وَقَرَأَ حَمْزَةُ، وَالْكِسَائِيُّ «وقتلوا وقاتلوا» يبدءان بِالْمَفْعُولِينَ قَبْلَ الْفَاعِلَيْنِ.

وَقَرَأَ نَافِعٌ، وَعَاصِمٌ، وَأَبُو عَمْرٍو «وَقَاتَلُوا وَقُتِلُوا» خَفِيفَةَ التَّاءِ مِنْ قَتَلُوا.

واختلف القراء في ست ياءات (١):

«وَجْهِيَ لِلَّهِ» فَتَحَهَا نَافِعٌ، وَحَفْصٌ عَنْ عَاصِمٍ، وأسكنها الباقون.

«وتقبل ﴿مني إنك».