Skip to content

إعراب القراءات السبع وعللها ط العلمية ومن سورة الناس

إعراب القراءات السبع وعللها ط العلمية

ابن خالويه

Printed page ٥٥٧

للذي ذبحه ما أنفع الصَّمت، فَقَالَ الثالث: أنا الصميت، فأخذوه فَذَبَحُوه أيضًا.

وحَدَّثَنَا عنْ ابنُ حُميد، قَالَ: حَدَّثَنَا سَلَمة، عنْ الشرقي بْن القُطامي، قَالَ:

النسناس: خلق باليمن لأحدهم يد ورجل، وعين يَنقُزُ بها، وهو صيدٌ لأهلِ اليمنِ، قَالَ: فخرجَ رجلان فِيْ طلبِ واحدٍ منهم هرم فأدركاه فعرفاه، فالتفت إليهما، وهو يَقُولُ:

يَا رُبَّ يَوْمٍ لو أَرَدْتُمَانِيْ ... لَمِتُّمَا أَوْ لَتَرَكْتُمَانِيْ

والنَّاسُ في القرآن عَلَى أقسامٍ: فقوله: ﴿أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلَى مَا آتَاهُمُ اللّهُ مِن فَضْلِهِ﴾ فإنه يعني مُحَمَّدًا ﷺ.

وقولُه: ﴿ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ النَّاسُ﴾ يعني إِبْرَاهِيم خليلُ الرَّحْمَن ﵇.

تم الكتاب بحمد الله ومنه

End of the book