Skip to content

إعراب القراءات السبع وعللها ط العلمية ومن سورة الملك

إعراب القراءات السبع وعللها ط العلمية

ابن خالويه

Printed page ٤٥٣

ففي ذَلِكَ جوابان:

أحدُهما: أَن يكون دعاءً: أَلزمه اللَّه سحقًا.

والثَّاني: أَن يكونَ مصدرًا، وإن لم يتصرف منه فعل كقولك: تبا له، وويلا، وويحا، وويها، وبعدًا، وسحقًا، وسقيًا لَهُ، ورعيًا لَكَ.

وقرأ الباقون: «سُحْقًا» مخففًا.

وقولُه تَعَالى: ﴿وَمَنْ مَعِيَ﴾.

أسكنها عاصمٌ وحمزةٌ والكِسَائِيُّ.

وفتحها الباقون وحفصٌ، عنْ عاصمٍ، وَقَدْ ذكرتُ علته.

وأثبت نافع وحدَه الياء فِي رواية ورشٍ «نَذِيْرِي» و «نَكِيْري» عَلَى الَأصلِ.

والباقون حَذَفُوا الياءَ اتباعًا لرءوس الآي. ومعناه: فكيف كَانَ إنذاري وإنكاري.

وقولُه تَعَالى: ﴿فَسَتَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ فِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ﴾.

قَرَأَ الكِسَائِيُّ وحده بالياء، واحتجَّ بان عليًا ﵁ قرأها كذلك.

والباقون بالتاءِ عَلَى الخطابِ.

وقرأ عاصمٌ فِي روايةِ أَبِي بكرٍ: ««أَهْلَكَنِيَ اللَّهُ» محركة الياء.

وكذلك الباقون إلّا حمزةَ، والمُسيبي، عنْ نافعٍ فإنهما أسكناها.