Skip to content

إعراب القراءات السبع وعللها ط العلمية ومن سورة مريم عليها السلام

إعراب القراءات السبع وعللها ط العلمية

ابن خالويه

Printed page ٢٥٦

وقال: ﴿السَّماءُ مُنْفَطِرٌ بِهِ﴾.

ومعنى انْفَطَرَ وتَفَطَّرَ واحدٌ، إلا أن الشَّاهدَ لَهُ في القرآن أكثر، وكأنه أولى بالاتباع.

«فأما ياءات هذه السورة»:

فقوله: «من ورائي وَكَانَتِ» وقد ذكرتُهُ، وقولُه: «إنَي أعوذُ بالرَّحْمَنِ»، «آتني الكِتَابَ».

«وإنَي أَخَافُ» فَفَتَحَهُنَّ ابنُ كَثيرٍ ونافعٌ وأَبُو عَمْروٍ.

وأسكَنهنَّ الباقون.

وأسكن ابنُ عامرٍ وعاصمٌ والكِسَائيُّ «إنّيَ أعوذُ» «وإنّيَ أَخَافُ» وقولُه:

«اجْعَلْ لِيْ آيَةً»، «ورَبِّيَ إنَّهُ» ففتحهما نافعٌ، وأبو عمرو، وأسكنهما الباقون.

وقوله: «آتاني الكتاب» أسكنها حمزة، وفتحها الباقون (١).