Skip to content

الأول من فوائد أبي الحسين بن غنائم هارون الرشيد والناس يعزونه في ابن له توفي في الليل، ويهنئونه في آخر ولد له في تلك الليلة،

الأول من فوائد أبي الحسين بن غنائم

أبي الحسين بن غنائم

Printed page ٣٢

٣١ - أنبا أَبُو خَازِمٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ، أنبا الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ شَاذَانَ، ثنا أَبُو سَهْلٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ، حَدَّثَنِي حَمْزَةُ بْنُ نُصَيْرٍ، حَدَّثَنِي أَبُو بَكْرٍ الْقُلُوسِيُّ، ثنا حَمَّادُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْمَوْصِلِيُّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، قَالَ: كُنْتُ بَيْنَ يَدَيْ

هَارُونَ الرَّشِيدِ وَالنَّاسُ يُعَزُّونَهُ فِي ابْنٍ لَهُ تُوُفِّيَ فِي اللَّيْلِ، وَيُهَنِّئُونَهُ فِي آخَرَ وُلِدَ لَهُ فِي تِلْكَ اللَّيْلَةِ

، فَدَخَلَ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ صَالِحٍ، فَقَالَ لَهُ الْفَضْلُ بْنُ الرَّبِيعِ: عَزِّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، فِي ابْنٍ لَهُ تُوُفِّيَ فِي هَذِهِ اللَّيْلَةِ، وَهَنِّئْهُ بِآخَرَ وُلِدَ لَهُ فِيهَا، فَقَالَ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ صَالِحٍ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ سَرَّكَ اللَّهُ فِيمَا سَاءَكَ، وَلا سَاءَكَ فِيمَا سَرَّكَ، وَجَعَلَ هَذِهِ بِهَذِهِ جَزَاءً لِلشَّاكِرِينَ وَثَوَابًا لِلصَّابِرِينَ