Skip to content

الأول من فوائد أبي الحسين بن غنائم ﴿والبحر المسجور﴾ [الطور: ٦] . قال: الفارغ، خرجت أمة تستقي فرجعت، فقالت: إن الحوض مسجور.

الأول من فوائد أبي الحسين بن غنائم

أبي الحسين بن غنائم

Printed page ١٩

١٨ - أنبا أَبُو خَازِمٍ، أنبا أَبُو زُرْعَةَ رَوْحُ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثنا أَبُو زُرْعَةَ أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ، ثنا حَامِدُ بْنُ حَمَّادٍ الْبُنْدَارُ النَّصِيبِيُّ، ثنا إِسْحَاقُ بْنُ سَيَّارٍ النَّصِيبِيُّ، ثنا الأَصْمَعِيُّ، ثنا أَبُو عَمْرِو بْنُ الْعَلاءِ، عَنْ ذِي الرُّمَّةِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ , فِي قَوْلِهِ جَلَّ وَعَزّ:

﴿وَالْبَحْرِ الْمَسْجُورِ﴾ [الطور: ٦] . قَالَ: الْفَارِغُ، خَرَجَتْ أُمَّةٌ تَسْتَقِي فَرَجَعَتْ، فَقَالَتْ: إِنَّ الْحَوْضَ مَسْجُورٌ

.

يَعْنِي فَارِغًا ".

قَالَ إِسْحَاقُ يَعْنِي ابْنَ سَيَّارٍ النَّصِيبِيَّ: لَيْسَ لِذِي الرُّمَّةِ غَيْرُ هَذَيْنِ الْحَدِيثَيْنِ