الأول من فوائد أبي الحسين بن غنائم
٢٢ - أنبا أَبُو النُّعْمَانِ تُرَابُ بْنُ عُمَرَ بْنِ عُبَيْد ٍ، ثنا حَمْزَةُ بْنُ مُحَمَّدٍ، أَخْبَرَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، ثنا عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ، أنبا شُعْبَةُ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ، عَنْ أَبِيهِ أَنَّ
رَجُلا جَاءَ بِابْنِهِ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: " أَتُحِبُّهُ
؟ قَالَ: أَحَبَّكَ اللَّهُ كَمَا تُحِبُّهُ ".
فَتُوُفِّيَ الصَّبِيُّ، فَفَقَدَهُ النَّبِيُّ ﷺ، فَقَالَ: «ابْنُ فُلانِ بْنُ فُلانٍ» .
قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ تُوُفِّيَ.
فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «أَمَا تَرْضَى أَنْ لا تَأْتِيَ بَابًا مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ، إِلا جَاءَ يَسْعَى حَتَّى يَفْتَحَهُ لَكَ؟» فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَلَهُ وَحْدَهُ، أَوْ لِكُلِّنَا؟ قَالَ: «بَلْ لِكُلِّكُمْ» .
قَالَ لَنَا أَبُو النُّعْمَانِ: قَالَ حَمْزَةُ: وَهَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ، وَبِاللَّهِ التَّوْفِيقُ