Skip to content

الأول من فوائد أبي الحسين بن غنائم ﴿نبئنا بتأويله إنا نراك من المحسنين﴾ [يوسف: ٣٦] .

الأول من فوائد أبي الحسين بن غنائم

أبي الحسين بن غنائم

Printed page ٢٥

٢٤ - أنبا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ رَبِيعَةَ الْبَزَّازُ، أنبا أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ بْنُ رَشِيق ٍ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ حَفْصٍ الطَّالَقَانِيُّ، ثنا صَالِحُ بْنُ مُحَمَّدٍ هُوَ التِّرْمِذِيُّ، ثنا حَمَّادُ بْنُ أَبِي حَنِيفَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ نُبَيْطٍ، قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ الضَّحَّاكِ بْنِ مُزَاحِمٍ فَسَأَلَهُ رَجُلٌ عَنْ هَذِهِ الآيَةِ:

﴿نَبِّئْنَا بِتَأْوِيلِهِ إِنَّا نَرَاكَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ﴾ [يوسف: ٣٦]

.

مَا كَانَ إِحْسَانُهُ؟ قَالَ: كَانَ إِذَا رَأَى رَجُلا مُضَيَّقًا عَلَيْهِ وَسَّعَ لَهُ، وَإِذَا رَأَى مَرِيضًا قَامَ عَلَيْهِ، وَإِذَا رَأَى مُحْتَاجًا سَأَلَ لَهُ وَأَجْمَعَ لَهُ