Skip to content

الثاني من أمالي ابن السماك الزبير بن العوام كانت تحته أم كلثوم بنت عقبة، فقالت وهي حامل: طيب نفسي بتطليقة، فطلقها

الثاني من أمالي ابن السماك

ابن السماك

Printed page ٣٩

٣٨ - حَدَّثَنا عُثْمَانُ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ سَلامٍ السَّوَّاقُ، قَالَ: حَدَّثَنَا قَبِيصَةُ بْنُ عُقْبَةَ، قَالَ: نا سُفْيَانُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ

الزُّبَيْرَ بْنَ الْعَوَّامِ كَانَتْ تَحْتَهُ أُمُّ كُلْثُومٍ بِنْتُ عُقْبَةَ، فَقَالَتْ وَهِيَ حَامِلٌ: طَيِّبْ نَفْسِي بِتَطْلِيقَةٍ، فَطَلَّقَهَا

تَطْلِيقَةً، ثُمَّ خَرَجَ إِلَى الصَّلاةِ، فَرَجَعَ وَقَدْ وَضَعَتْ، فَقَالَ: مَا لَها خَدَعَتْنِي خَدَعَهَا اللَّهُ ثُمَّ أَتَى النَّبِيَّ ﷺ، وَسَأَلَهُ، فَقَالَ: «سَبَقَ الْكِتَابُ أَجَلَهُ، اخْطُبْهَا إِلَى نَفْسِهَا»