Skip to content

اللامع العزيزي شرح ديوان المتنبي ومن أبيات أولها

اللامع العزيزي شرح ديوان المتنبي

أبو العلاء المعري

Printed page ٥٥٧

في الظل تحت الهدب اليخضور

مثواة عطارين بالعطور

أهضامها والمسك والقفور

فلما كان الأمر كذلك سموا المسك صوارًا, وينشد:

إذا لاح الصوار ذكرت ليلى ... وأذكرها إذا فاح الصوار

وقيل: الصوار: القليل من المسك. قال الراجز, أنشده المفضل بن سلمة في «كتاب الطيب»:

يابن التي تصيد الوبارا

وتتفل العنبر والصوارا

وقال بعضهم: الصوار: أن يكف الثوب على مسكٍ, فلا يزال طيب الرائحة إلى أن يخلق, وقالوا في جمعه: أصورة, قال الأعشى: [البسيط]

إذا تقوم يضوع المسك أصورةٍ ... والعنبر الورد من أردانها شمل

وقوله:

فأمسك صحبي بأكوارهم ... وقد قصد الضحك فيهم وجارا