Skip to content

جواب الاعتراضات المصرية على الفتيا الحموية

Printed page: المقدمة/ 14

Text

Editor's footnotes

Footnotes are the editor's words, not the author's.

مؤلفاته في باب العقيدة، وبيان مذهب السلف في الصفات، والدفاع عنه. ويُستنبط من الإحالات العديدة عليه تنوعُ مباحثه وتوسُّع الشيخ في تناولها. ولا يمكن لنا الآن وصفه وبيان جميع محتوياته، لأن أغلب الكتاب لا زال في عداد المفقود، وإنما نستعرض هنا محتويات القطعتين اللتين حصلنا عليهما، ونبين أهمية المباحث التي توجد فيهما. أما القطعة الأولى فتبدأ بذكر جواب المعترض عن الأحاديث التى يُحتج بها في إثبات الصفات، من أربعة وجوه: أحدها: أنها أخبار آحادٍ، لا تُفيد العلمَ بل تُفيد الظن. الثاني: أنها ليست نصوصًا في ذلك، بل هي ظاهرة قابلةٌ للتأويل. الثالث: أن السلف تأوَّلوا كثيرًا منها، ومنهم ابن عباس الذي روي عنه تأويل عدد من الآيات. الرابع: أن الأدلة العقلية عارضتْها، فيجب تأويلها. قام المؤلف بعد ذلك بالردَّ على كل وجه بتفصيل. أما قوله: "أخبار آحاد لا تُفيد العلمَ" فكان جوابه من ثلاثة طرق: ١) بيان موافقة الأحاديث والآثار للقرآن وتفسيرها له. ٢) بيان وجوب قبولها. ٣) بيان صحة الاعتقاد الراجح بها. وقد توسع في الجواب عن الشبهة السابقة وبيَّن اتفاق القرآن مع الحديث، وضرورة الاستدلال على معاني القرآن بما رواه الثقات

Reading tools

Cite this page

Shamela
«جواب الاعتراضات المصرية على الفتيا الحموية» (المقدمة/ ١٤)
Short
ابن تيمية، جواب الاعتراضات المصرية على الفتيا الحموية، ج المقدمة، ص ١٤.
Full
ابن تيمية (ت ٧٢٨هـ). جواب الاعتراضات المصرية على الفتيا الحموية. ٧٢٨هـ، ج المقدمة، ص ١٤.

Go to a printed page