بيان تلبيس الجهمية في تأسيس بدعهم الكلامية
Printed page ٧/ ٤١٠
وفي الصحيح عن أسماء أنها سمعت رسول الله ﷺ يقول لا شيء أغير من الله ﷿ وفي الصحيح عن عائشة أن النبي ﷺ قال يا أمة محمد ما أحد أغير من الله أن يزني عبده أو تزني أمته فلم يصفه ﷺ بمطلق الغيرة بل بين أنه لا أحد أغير منه وأن رسول الله ﷺ أغير من المؤمنين وقد قدمنا غير مرة أن الله لا يُساوى في شيء من صفاته وأسمائه بل ما كان من صفات الكمال فهو أكمل فيه وما كان من سلب النقائص فهو أنزه منه إذ لهُ المثل الأعلى ﷾ فوصفه بأنه أغير من العباد وأنه لا أغير منه