Skip to content
Maktabah
Quran
Chat
Prayer times
Apps
English
Sign in
Ask AI
Quran
Chat
Prayer times
Maktabah
بيان تلبيس الجهمية في تأسيس بدعهم الكلامية
Subsections
بيان تلبيس الجهمية في تأسيس بدعهم الكلامية
بيان تلبيس الجهمية في تأسيس بدعهم الكلامية
Subsections
الجزء الثاني
فصل: لا يقال في صفات الله كيف؟ ولا في أفعاله لم؟
جواب طائفة من المتكلمين عن حجة الفلاسفة في إبطال الحكمة في أفعال الله
جواب طائفة أخرى من المتكلمين في إبطال الحكمة في أفعال الله
بيان تناقض كل من الجهمية والدهرية وفساد أصول كل منهما على أصل نفسه وأصل خصمه
بيان المؤلف تناقض الفلاسفة وفساد مذهبهم في الحكمة والغرض وحجة السبب الحادث والرد عليهم (الوجه الأول والثاني)
الوجه الثالث: ما ذكره ابن رشد من الأمور الضرورية إنما يجيء في حق المخلوق دون الخالق
الوجه الرابع: قول ابن رشد هذا ضروري الوجود في الأسباب والحكم يحتاج إلى تفصيل
الوجه الخامس: الأمور المستحيلة من حال إلى حال الكلام في حركاتها واستحالاتها يحتاج إلى تفصيل
تلخيص المؤلف ما سبق من مذهب الاتحادية وبيان بطلانه
إنكار أبي المعالي ومن وافقه للحكمة وتأويلهم لمعنى كون الرب حكيما في أفعاله والرد عليهم
سبب تسلط الدهرية على الجهمية في الصفات والقدر شيئان
نقلا المؤلف عن ابن رشد الحفيد من كتابه "فصل المقال" اختلاف الناس في الشرع
بيان المؤلف سبب تسلط الدهرية على الجهمية
بيان المؤلف حقيقة ما عليه شيوخ الصوفية القدامى
نقل المؤلف من كتاب "مناهج الأدلة في الرد على الأصولية" لابن رشد تقسيمه الشرع إلى ظاهر ومؤول
ما ذكره ابن رشد من أن أشهر الطوائف في زمانه أربع هم الأشعرية والمعتزلة والباطنية والحشوية
مناقشة المؤلف للحفيد في مسمى الحشوية
مناقشة المؤلف للحفيد فيما ذكره عن الأشعرية
نقل المؤلف كلام الخطابي في أول ما يجب على المكلف من كتاب "شعار الدين" والتعليق عليه
نقل المؤلف كلام الخطابي في "الغنية" وتعليقه عليه
نقل الؤلف كلام ابن رشد الحفيد في إبطال طريقة المتكلمين في إثبات الصانع
نقل المؤلف عن الحفيد ما ذكره من طريقة الصوفية في المعرفة بالله وبغيره من الموجودات
نقل المؤلف عن الحفيد ما ذكره من طريقة المعتزلة في المعرفة بالله
تعقيب المؤلف على ما نقله عن ابن رشد في بيان طريقة المعتزلة في المعرفة بالله
نقل المؤلف عن أبي الحسن الأشعري في "المقالات" أن طريقة المعتزلة في المعرفة بالله مأخوذة عن المتفلسفة
حقيقة الأمر في اسم الباطنية وأنه يطلق في كلام الناس على صنفين
بيان المؤلف أن المصنفات في أخبار الزهاد ثلاثة أقسام
تبرئة مشايخ الصوفية القدامى مما نسبه إليهم ابن رشد وغيره
نقل المؤلف عن الهروي في "ذم الكلام" ذم المتكلمين ونفاة الكلام وبيان القواعد الثلاث التي هي أبنية الزندقة الأولى
فصل في بيان أن مسألة الجوهر الفرد هي أصل المتكلمين في إثبات الخالق والمعاد
نقل المؤلف عن كتاب "نهاية العقول" للرازي أن ثبوت المعاد موقوف على ثبوت الجوهر الفرد والرد عليه
تعقيب المؤلف على ما نقله عن الجويني والرازي من وجهين
الوجه الأول
الوجه الثاني
التحقيق في مسألة الجوهر الفرد قول طائفة ثالثة أنه إذا صغر استحال
فصل: الوجه العاشر من الوجوه التي استدل بها الرازي على مقدمته
مناقشة الرازي في تفريقه بين الحس والخيال والعلم والعقل في ثبوت حكم أحدهما دون الآخر
تقرير الرازي للمعنى الذي ذكره في دليله العاشر في أفعال الله وأن معرفتها أقرب إلى العقول من معرفة ذاته من وجوه
الوجه الأول: دعواه أن المشاهد تغير الصفات دون الذوات
رد المؤلف على الرازي في الوجه الأول ببيان غلطه في معرفة تكوين الأشياء
دعوى الرازي أن حدوث الذوات ابتداء من غير سبق مادة وطينة شيء لم يشاهد البتة
رد المؤلف على الرازي ببيان مشاهدتنا لحدوث الذوات في الحيوانات والنباتات المشهودة
دعوى الرازي أن حدوث الذوات ابتداء ما شاهدناه ولا يقضي بجوازه وهمنا ولا خيالنا
رد المؤلف عليه بالتفصيل في معنى قوله ومناقشته على كل تقدير
تسليم الرازي أن الله هو المحدث للذوات ابتداء من غير سبق مادة وطينة مع منعه لمشاهدتنا حدوث ذلك ومنعه لكون الوهم والخيال يقضي بجوازه ورد المؤلف عليه
الوجه الثاني للرازي في تقرير دليله العاشر
رد المؤلف على الرازي بأنه إذا لم يعقل حدوث شيء إلا في زمان فإن ذلك لا ينفعه في محل النزاع لأن المنازع يدعي أنه يعلم امتناع ما أثبته بفطرته
الوجه الثالث للرازي في تقرير دليله العاشر
رد المؤلف عليه ببيان أن هذا مجمل يحتاج إلى تفصيل
الوجه الرابع للرازي في تقرير دليله العاشر
رد المؤلف عليه من وجوه
تقرير الرازي أن معرفة صفات الله أقرب إلى العقول من معرفة ذاته وأنها على خلاف حكم الحس والخيال من وجوه
الوجه الأول
مناقشة المؤلف للرازي ورده عليه من وجوه
الوجه الثاني من وجوه الرازي في تقرير أن صفات الله على خلاف الحس والخيال
مناقشة المؤلف لهذا الوجه ورده عليه من وجوه
الوجه الثالث من وجوه الرازي في تقرير أن صفات الله على خلاف الحس والخيال
مناقشة المؤلف لهذا الوجه ورده عليه
النتيجة التي استخلصها الرازي من أدلته العشرة وهي القول بأن تنزيه الرب عن الحيز والجهة لا يرده صريح العقل
مناقشة المؤلف للرازي ورده على هذه النتيجة من وجوه
فصل: في أجوبة أهل الإثبات المنازعين للنفاة كالرازي وأمثاله في دعواهم وصف واجب الوجود بأنه لا داخل العالم ولا خارجه
الجواب الأول: الاستدلال بالضرورة العقلية أن هذا الذي أثبتموه ممتنع وجوه معلوم امتناعه بضرورة العقل
فصل: في الجواب الثاني من أجوبة أهل الإثبات المنازعين للنفاة وهو الاستدلال بالنظر العقلي على أن الذي أثبتموه ممتنع وجوده معلوم امتناعه من وجوه
الوجه الأول: قاعدة جليلة وهي أن قياس الغائب على الشاهد يكون تارة حقا وتارة باطلا باتفاق العقلاء وهو قسمان
معنى السفسطة ومنشأ الغلط في جملتها وتفصيلها
تقسيم الحكمة القياسية
أثر تعريب الكتب اليونانية في انقسام الناس وفي عقائدهم
اضطراب المتكلمين والفلاسفة في قياس الغائب على الشاهد والسلف في ذلك على العدل والاستقامة وموافقة العقل والنقل
الوجه الثاني من وجوه الجواب الثاني من أجوبة أهل الإثبات المنازعين للنفاة وهو أن تسميته بالموجود دليل على أنه بحيث يجده الواجد والموجود هو المحسوس وما لا أين له ولا حيث يمتنع أن يجده الواجد
الوجه الثالث من وجوه الجواب الثاني وهو أنه يعلم بالضرورة العقلية أن الموجود في الخارج القائم بنفسه لا بد أن يوصف ويخبر عنه بما هو مختص به متميز ولا يكون مرسلا مطلقا لا يتميز بشيء إذ فساد هذا معلوم بالضرورة
الوجه الرابع من وجوه الجواب الثاني وهو أن النفاة يسلمون أن الموجود إما قائم بنفسه أو بغيره والقائم بنفسه لا يعقل إلا أن يكون مختصا بجهة
الوجه الخامس من وجوه الجواب الثاني وهو أن القلوب تعلم بالضرورة أن القائم بنفسه مانع لغيره من المداخلة ولا يكون قائما بنفسه إلا المتحيز
الوجه السادس من وجوه الجواب الثاني وهو أن الفطرة الضرورية تحكم بأن الموجود لا يكون إلا قائما بنفسه أو قائما بغيره من غير تفريق بين واجب وممكن
تقسيم الموجودات عند أئمة المتكلمين ومن تبعهم من متكلمي الصفاتية
تعقيب المؤلف على مانقله عن أئمة المتكلمين ومتكلمة الصفاتية في تقسيم الموجود
الوجه السابع من وجوه الجواب الثاني وهو أنه لا بد لكل موجود في الخارج من صفة وقدر ينفصل بها ويتميز عن غيره وتقدير موجود ليس كذلك لا وجود له في الخارج بل وجوده ذهني
نقل المؤلف عن الجويني أقوال المعتزلة والأشاعرة في حقيقة الرب ووجوده
تعقيب المؤلف على ما نقله عن الجويني في وجود الرب وأنه وجود مختص
نقل المؤلف من كتاب "الإدراكات" للجويني أقوال المتكلمين في الرؤية
تعقيب المؤلف على ما نقله الجويني عن المتكلمين في كتابه "الإدراكات"
أقوال الناس في وجود الحق تعالى
الوجه الثامن من وجوه الجواب الثاني وهو أن رؤية الله تعالى ثابتة بالقرآن وبالسنة المتواترة وباتفاق السلف والأئمة ومن المعلوم عقلا أن المرئي لا يكون إلا في جهة من الرائي
نقل المؤلف من كتاب "النقض على بشر المريسي" لعثمان الدارمي إثبات الرؤية والرد على المعطلة
تعقيب المؤلف على ما نقله من النصوص وكلام العلماء في مسألة الرؤية وأنها جائزة عقلا وواقعة شرعا في الآخرة
نقل المؤلف عن "مناهج الأدلة" لابن رشد الحفيد كلامه في الرؤية
تعقيب المؤلف على ما نقله عن ابن رشد وحكمه عليه بأنه يرى رأي الفلاسفة المنكرين للرب والمعاد
الوجه التاسع من وجوه الجواب الثاني وهو أن العلو ثابت بالفطرة والعقل والاستواء ثابت بالشرع وهذا يقتضي إثبات الجهة والتحيز عند العقلاء
فصل: في ختم الرازي مقدمته الأولى بما نقله عن أرسطاطاليس من أن من أراد أن يشرع في المعارف الإلهية فليستحدث لنفسه فطرة أخرى، والرد عليه من وجوه
الوجه الأول في الرد
الوجه الثاني في الرد
الوجه الثالث في الرد
الوجه الرابع في الرد
الوجه الخامس في الرد
الوجه السادس في الرد
الوجه السابع في الرد
فصل: في المقدمة الثانية للرازي ومناقشة المؤلف له
خلاصة مناقشة المؤلف للرازي في لفظ النظير
نقل المؤلف من كتاب "نهاية العقول" للرازي الاختلاف في تكفير المخالف للحق من أهل الصلاة
بيان المؤلف تسليم الرازي أن كون الله شبيها بخلقه من بعض الوجوه متفق عليه بين المسلمين
نقل المؤلف عن الرازي في "نهايته" على لسان منازعيه إجماع المسلمين على تكفير المشبهة
تعقيب المؤلف على ما نقله عن الرازي في مقدمة كتابه "نهاية العقول"
نقل المؤلف عن كتاب "أساس التقديس" للرازي تقريره أن إثبات المساواة في بعض الأمور لا يوجب التشبيه وسرد الأمثلة على ذلك
تعقيب المؤلف على ما نقله عن الرازي في مبحث المساواة بين الخالق والمخلوق
اعتراف الرازي في "تأسيسه" بأن التشبيه من بعض الوجوه ثابت بالكتاب والسنة واتفاق العقلاء
خلاصة مناقشة المؤلف للرازي في مسالة الشبيه والنظير
الحجة الأولى من حجج الرازي في تقرير مقدمته الثانية
جواب المؤلف عليها من وجوه
الحجة الثانية من حجج الرازي في تقرير مقدمته الثانية
إبطال المؤلف لهذه الحجة من وجوه
الحجة الثالثة من حجج الرازي في تقرير مقدمته الثانية
إبطال المؤلف لهذه الحجة من وجوه
فصل: في المقدمة الثالثة للرازي
تعقيب المؤلف على ما ذكره الرازي في مقدمته الثالثة
نقل المؤلف عن كتاب "المقالات" لأبي الحسن الأشعري قول جملة أصحاب الحديث وأهل السنة
نقل المؤلف عن أبي الحسن الأشعري قول ابن كلاب وأصحابه
نقل المؤلف عن أبي الحسن الأشعري قول زهير الأثري وأصحابه
نقل المؤلف عن أبي الحسن قول أبي معاذ التومني
نقل المؤلف عن أبي الحسن اختلاف الناس في إثبات المكان للباري ونفيه
نقل المؤلف عن أبي الحسن اختلاف الأمة في العين واليد والوجه
نقل المؤلف عن أبي الحسن اختلاف الناس في الرؤية
نقل المؤلف عن أبي الحسن اختلاف الناس في علم الباري وقدرته وإرادته وحركته
نقل المؤلف عن أبي الحسن اختلاف المعتزلة في المكان
نقل المؤلف عن أبي الحسن اختلاف المنكرين للتجسيم وشرح قول المعتزلة في التوحيد وغيره
نقل المؤلف عن أبي الحسن أقاويل المجسمة واختلافهم في التجسيم
نقل المؤلف عن الحسن بن موسى النوبختي من كتابه "الآراء والديانات" أقوال الموحدين والمشبهين عنده
نقل المؤلف عن أبي الحسن اختلاف الروافض في التجسيم
نقل المؤلف عن أبي الحسن اختلاف الروافض في حملة العرش
نقل المؤلف عن أبي الحسن اختلاف الراوفض في الإرادة
نقل المؤلف عن أبي الحسن مقالات المرجئة في التوحيد
تعقيب المؤلف على ما نقله عن الأشعري من مقالات الفرق في الصفات
نقل المؤلف عن أبي الحسن أصناف الناس العشرة من المنتسبين إلى الإسلام
تعقيب المؤلف ببيان أن أهل الحق ليسوا إلا في طائفة منهم
نقل المؤلف عن كتاب "الإبانة" لأبي الحسن الأشعري مذهب المعتزلة والقدرية في الرؤية والصفات والقدر والشفاعة وعذاب القبر
نقل المؤلف عن كتاب "الإبانة" لأبي الحسن الأشعري معتقده في أصول الدين
نقل المؤلف عن عثمان الدارمي من كتابه "النقض على بشر المريسي" مسألة الحد والعرش
نقل المؤلف عن كتاب "السنة" للخلال أقوال السلف في إثبات الحد
نقل المؤلف عن كتاب "المسائل" لحرب بن إسماعيل مذهب أئمة العلم وأصحاب الأثر وأهل السنة في الإيمان والعلو والحد
نقل المؤلف عن كتاب "إبطال التأويل" لأبي يعلى إثبات الحد
نقل المؤلف عن كتاب "السنة" للخلال روايته عن الإمام أحمد في نفي إدراك العباد حدا لله أو غاية
تعقيب المؤلف على ما نقله الخلال عن الإمام أحمد
نقل آخر عن الخلال نقله عن الإمام أحمد في الحد والصفات
بيان المؤلف عدم المنافاة بين إثبات الحد ونفيه في كلام السلف
Back to the book
Feedback
Quran recitation
Listen
Ask AI a question
Cites classical books