Skip to content

نثر الورود شرح مراقي السعود

محمد الأمين الشنقيطي

Printed page ١/ ٣٨٣

أبو بكر وعمر، والنبيُّ ﷺ يسمعُ فلا ينكر (١). فهو مرفوعٌ بلا خلاف. وأما إذا قال الصحابيُّ: كنَّا نفعل ولم يذكر أن ذلك في عهد النبي ﷺ، فقيل: له حكمُ الرفع لظهوره في زمن النبي ﷺ، وقيل: لا لاحْتِمال كونه بعد زمنه. ومثاله: قول عائشة ﵂: كانوا لا يقطعون في الشيء التافه (٢).

* * *