تاريخ البرزالي المقتفي لتاريخ أبي شامة - ت تدمري
روى لنا عن) (١) الكاشغريّ «جزء البانياسي»، وغيره. وسمع من ابن الخازن، وعلي بن معالي الرصافي، وغيرهم ببغداد، وسمع بدمشق من جعفر الهمداني، وأحمد بن سلامة الخبّاز الحرّاني، والحافظ ضياء الدين المقدسي، وجماعة.
ومولده، تقريبا، سنة عشرين وستماية.
وبعدها بقليل سمع منه ابن الخبّاز، والبخاري، وابن محمد بن يونس الإربلي، وجماعة.
[وفاة أحمد بن عبد الله المعروف بالجازور]
٩٢٢ - وفي أواخر السنة توفي الشيخ الصالح، أحمد بن عبد الله بن عبد المطّلب، المعروف بالجازور (٢)، بقرية المزّة.
وكان رجلا صالحا. روى عن الشرف المرسي، والصدر البكري. وسمع من غيرهما. كتب عنه ابن الخبّاز في الإجازات في سنة أربع وستين وستماية.
سمعت منه ماية حديث من حديث قتيبة، بسماعه من البكري، عن أبي روح، بقراءة جمال الدين المزّي، بقرية المزّة في سنة أربعين وستماية.
[وفاة القاضي الإمام جلال الدين محمد بن عمر العقيلي]
٩٢٣ - وفي يوم السبت الحادي عشر من ذي الحجة توفي القاضي، الإمام، العلاّمة، الصدر الكبير، الصاحب، جمال الدين، أبو غانم، محمد بن الصاحب العلاّمة، كمال الدين أبي القاسم عمر ابن قاضي القضاة نجم الدين أحمد بن هبة الله بن محمد بن هبة الله بن أحمد بن يحيى بن أبي الجرادة (٣) العقيلي، الحلبي، الحنفيّ، بحماه، ودفن يوم الأحد بتربة له بعقبة/٢٣٠ ب/نقيرين، وخرج السلطان الملك الناصر، وجميع الأكابر والأعيان إلى جنازته، ومشى السلطان فيها. وصلّينا عليه بدمشق يوم الجمعة الرابع والعشرين من ذي الحجة.
وكان رجلا فاضلا في فنون، وله ذهن ثاقب، وفهم صائب، وسمع من ابن