Skip to content

تاريخ البرزالي المقتفي لتاريخ أبي شامة - ت تدمري

علم الدين البرزالي

Printed page ٢/ ٣٦٢

عماد الدين، أبو بكر بن أحمد بن عبد الرحمن بن أبي القاسم هبة الله بن أحمد بن الحسن بن الأشقر الحريمي (١)، المقبلي، خطيب جامع الحريم غربيّ بغداد، ودفن بمقبرة الإمام أحمد، ﵁.

ومولده في أول سنة عشرين وستماية بالحريم.

قدم علينا دمشق، وروى لنا عن ابن بهروز، وابن العليق، وغيرهما. وأجاز له محمود بن مندة، وعمر بن أكرم الدينوري، وغيرهما. وكان رجلا صالحا.

[وفاة الإمام العدل ركن الدين يونس بن علي]

٨٠١ - وفي يوم الخميس الحادي والعشرين من رجب توفي الشيخ الإمام، العدل، الصدر، ركن الدين، أبو الفضائل، يونس بن الشيخ ناصح الدين علي بن مرتفع بن أفتكين (٢) الحميري، ثم الدمشقي، وصلّي عليه عصر النهار بالجامع المظفّري، ودفن بتربة عند حمّام عبد الحميد بسفح قاسيون.

وكان مدرّس المدرسة المسرورية/٢١٤ أ/وناظرها، ويصلح بين الناس في أمر الحوائج من جهة القضاة، ومن أعيان عدول البلد، وفيه مروءة ويقضي حوائج الناس.

سمع من ابن اللتّي، وابن المقيّر، والناصح بن الحنبلي، ومكرّم بن أبي الصقر، وابن باسويه المقرئ، ومحمد بن غسّان، وغيرهم.

ومولده في سنة إحدى وعشرين وستماية.

[تولية المدرسة المسرورية]

وولّي المدرسة المسرورية بعده الشيخ شرف الدين الفزاري، فتوقّف في المباشرة أياما، ثم جزم بتركها، واستمر في الفقاهة بها عند من ولّيها بعده.

[وكالة بيت المال بدمشق]

وفي يوم الثلاثاء السادس والعشرين من رجب وصل الشيخ صدر الدين ابن قاضي القضاة تقيّ الدين ابن رزين إلى دمشق متولّيا وكالة بيت المال، وخلع عليه، وقرئ تقليده، فباشر نصف شهر، ثم أعيدت إلى القاضي تاج الدين ابن الشيرازي (٣).