Skip to content

تاريخ البرزالي المقتفي لتاريخ أبي شامة - ت تدمري

علم الدين البرزالي

Printed page ٢/ ٣٥٦

الأحد، تقدّم في الصلاة عليه قاضي القضاة جمال الدين ابن واصل.

سمع ببلده من العزّ بن رواحة، وأخيه النفيس، وصفيّة بنت عبد الوهاب، وعبد المنعم بن أبي المضاء، وجماعة. ورحل إلى حلب وسمع من يعيش النحوي، ويوسف بن خليل، وغيرهما. ودخل دمشق والديار المصرية، وسمع بهما وأسمع أولاده، وكان محدّث حماه، مشهورا بالرواية، وله تخاريج من الحديث.

وذكره شيخنا جمال الدين ابن الصابوني في كتابه «التكملة» (١)، وسمع منه الدمياطي، وجماعة.

قدم علينا دمشق سنة تسع وسبعين وستماية، وفي سنة ثمانين أيضا، وسمعت عليه في المرتين، ثم رحلت إلى حماه وقرأت عليه/٢١٢ أ/نحوا من عشرة أجزاء.

[وفاة الخاتون مؤنسة بنت الملك العادل محمد بن أيوب]

٧٨٥ - وفي ليلة الأربعاء الرابع والعشرين من شهر ربيع الآخر توفيت الخاتون الكبيرة، المعمّرة، مؤنسة خاتون (٢) بنت السلطان الكبير الملك العادل سيف الدين أبي بكر محمد بن أيوب بن شاذي بالقاهرة، وصلّي عليها من الغد بباب زويلة، ودفنت بالقرافة الصغرى. وكانت (٣) تعرف بالدار القطبية، وبدار إقبال.

ومولدها سنة ثلاث وستماية.

روت بالإجازة عن جماعة من الأصبهانيّين، مثل: عفيفة الفارقانية، والمؤيّد بن الأخوة، وعين الشمس بنت أحمد بن أبي الفرج الثقفية، وغيرهم.

[وفاة كافور بن عبد الله الصوّاف]

٧٨٦ - وفي يوم الأربعاء الرابع والعشرين من شهر ربيع الآخر توفي الشيخ أبو المسك، كافور (٤) بن عبد الله الصوّاف المصري، عتيق القاضي الحسين بن عبد الله الفوّي، وصلّي عليه من الغد بجامع مصر، ودفن بالقرافة.