بعدها، في «ذيل تاريخ الإسلام». والملفت أنه ينقل الحوادث عنه دون الإشارة إليه، بينما يصرّح بالنقل عن «ذيل مرآة الزمان» لقطب الدين اليونيني، و «تاريخ حوادث الزمان وأنبائه» لابن الجزريّ، وغيرهما، وهذا ما لاحظناه بعد تحقيقنا لكتابيه:
«تاريخ الإسلام» و «ذيل تاريخ الإسلام». بل هو ينقل عن «ابن الجزري» ما قرأه بخط البرزالي عن تفاصيل ثروة الأمير «سلاّر» نائب المملكة في مصر (١).
(ت ٧١٠ هـ.) ثم صرّح بعد ذلك بالنقل عن تاريخ البرزالي في عدّة صفحات من «ذيل تاريخ الإسلام» (٢)، وقال إنه قرأ عليه في سنة ٦٩٤ هـ، ونقل عنه في كتابيه: «المعجم المختص» (٣)، و «معرفة القراء الكبار» (٤).
ونقل عنه «الإسنويّ» (٥)، و «السبكيّ» (٦)، و «الأدفوي» (٧)، و «ابن كثير» (٨).
ويأتي «الصفدي» بعد «الذهبي» في كثرة النقل عنه، وخاصّة في «أعيان العصر» (٩)، بل أجازه «أحمد بن نعمة بن حسن البقاعي الدير مقّري، المعروف بابن الشحنة» (ت ٧٣٠ هـ.) بخط علم الدين البرزالي، ولم يسمع منه (١٠).