Skip to content

تاريخ البرزالي المقتفي لتاريخ أبي شامة - ت تدمري

علم الدين البرزالي

Printed page ١/ ٩٣
Editor's text

صاحب ذيل مرآة الزمان (١) المتوفى سنة ٧٢٦ هـ. /١٣٢٦ م. ثم نصّ الكتاب الوارد من عجلون بشأن حادثة السيل (٢) بها في سنة ٧٢٨ هـ. /١٣٢٨، ثم ترجمة «ابن سباع الفزاري» (٣) المتوفى سنة ٧٢٩ هـ. الأمر الذي يعني أنّ البرزالي كان أنهى تأليف المجلّد الثالث من تاريخه، وأنّ نسخة منه وصلت إلى «النويري» فنقل عنه.

ونقل عنه «الفيّومي» في كتابه «نثر الجمان» في مواضع كثيرة (٤): وسمّى كتابه «المقتفي» (٥)، وقال إنه نقل عنه بخطّه، بل اجتمع به وقال إنّ البرزالي أخبره عن «ابن الجزري»، وأنه أقام يشهد على القضاة ستين سنة، وهو من أعيان العدول ما انتقدت عليه شهادة قطّ (٦). ومن المؤسف أنّ ترجمة «البرزالي» في «نثر الجمان» لم تزد عن ثلاثة أسطر (٧). ورغم أنّ «الفيّومي» اجتمع به قبل وفاته بقليل، فإنه لم يطّلع إلاّ على مجلّديه الأوّلين من «المقتفي» فحسب، وهو حين ذكر خبر الحرامية ببغداد في حوادث سنة ٧٢١ هـ. /١٣٢١ م. إنّما نقله عن «نهاية الأرب» للنويري، الذي نقله بدوره عن «المقتفي» كما تقدّم.

واعتبارا من أول ترجمة في وفيات سنة ٦٦٥ هـ. يبدأ نقل المؤرّخ الحافظ «شمس الدين الذهبي» عنه في «تاريخ الإسلام» (٨)، وعوّل عليه في أكثر تراجم الوفيات التي انفرد بها دون سواه، بدءا من السنة المذكورة حتى انتهاء «تاريخ الإسلام» بنهاية وفيات سنة ٧٠٠ (٩) هـ.

ثم اعتمد عليه مستوعبا الأكثرية الساحقة من تراجم المتوفين من سنة ٧٠١ فما