تاريخ البرزالي المقتفي لتاريخ أبي شامة - ت تدمري
[الدرس بمدرسة الشيخ أبي عمر]
وفي يوم الأربعاء حادي عشر رجب ذكر الدرس بمدرسة الشيخ أبي عمر بسفح قاسيون الشيخ الفقيه الصالح شمس الدين محمد بن التاج عبد الرحمن بن عمر بن عوض عوضا عن الشيخ/٢٠٣ ب/تقيّ الدين ابن الواسطي، وحضر قاضي القضاة شهاب الدين الخويّي، وجماعة من الحنابلة، وغيرهم، فبقي ثمانية أشهر، ثم عزل عن التدريس (١).
[نيابة قلعة الروم]
وفي رجب، قبل رحيل السلطان من دمشق أرسل الأمير سيف الدين طوغان إلى نيابة قلعة الروم، وولّى مكانه في ولاية البرّ بدمشق الأمير سيف الدين أسندمر (٢).
[تخريب قلعة الشوبك]
وبعد توجّه السلطان الملك الأشرف أمر بخراب قلعة الشوبك (٣) ونقل ما بها من الذخائر إلى الكرك. وكانت من القلاع المشهورة بالحسن والمنعة، ولها شأن عظيم عند الملوك، وإنّما أخربها برأي عبيّة بن نجّاد العقبي، فإنها كانت شجى في حلوق عرب تلك البلاد بني عقبة وغيرهم.
[وفاة ابن ترجم بن حازم المازني]
٧٣٣ - وفي يوم الأحد التاسع والعشرين من رجب توفي الشيخ أبو عبد الله، محمد بن إبراهيم بن ترجم (٤) بن حازم المازني، ودفن من يومه بمقابر باب النصر ظاهر القاهرة.
ومولده في سنة اثنتين وستماية.
سمع من أبي الحسن علي بن الخلاّل المكّي، المعروف بابن البنّاء كتاب «الجامع» للترمذي، وهو آخر من رواه عنه، وسمع أيضا من عبد القويّ بن الجبّاب، وعبد العزيز بن باقا.
وأجاز لنا ما يرويه.